أصبحت صور الملك، منذ استقلال البلاد، من الرموز السياسية الرسمية في المملكة ،فكما تعلق راية البلاد فوق البنايات والمرافق العمومية تعلق الصور الملكية على جدران المصالح والأقسام بالإدارات والوزارات المغربية. وتأخذ هذه الصورة عادة طابعا رسميا من خلال إصدار مراسيم بشأن اعتمادها من طرف الإدارات العمومية، لكن جماعة العوامة ربما خارج التغطية، بحيث مازالت تحتفظ بصور قديمة لصاحب الجلالة محمد السادس، داخل مكاتب الجماعة .
رغم أنه سابقا، عمّم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، منشورا على الوزراء وكتّاب الدولة والمندوبين الساميين، قصد تغيير الصورة الرسمية للملك محمد السادس ،طالبا منهم العمل على تنصيبها وإبرازها ودعوة كافة المؤسسات العامة التابعة لهم للالتزام بنفس الأمر.
هل تعتبر جماعة العوامة هي الاستثناء الوحيد الذي يغرد خارج السرب بعدم الالتزام مع المذكرات الحكومية و الوزارية.








