ظهر جليا منذ تشكيل المجالس الترابية أن التحالف المسير لجماعة طنجة لن يصمد طويلا، إذ مع مرور الوقت ستطفو على سطحه أسباب الجمود لاسيما وأنه تحالف مفروض على مستوى القيادات الحزبية. وعلمت”طنخيرينو” من مصادر داخل المجلس الجماعي لمدينة طنجة أن منير ليموري، وجد نفسه من جديد، أمام خلاف جديد، بسبب عدم استمرار نائبه في الحصول على بعض الامتيازات. هذه الخلافات انفجرت من خلال تدوينة عبد العظيم الطويل نائب ليموري التي قال فيها أن “مدينة طنجة تحتاج إلى قيادة مسؤولة”. تقطير الطويل للشمع على ليموري بحسب مصادر جماعية جاء نتيجة “إحساس النائب المنتفض” بالتهميش بعدما تم سحب “الامتيازات” من تحت قدميه ليجد نفسه وحيدا. وتضيف المصادر أن الطويل لم يعد يتصدر المشهد مع عمدة طنجة في العديد من المناسبات ، وكذا ظهوره في الصور كمقرب من عمدة طنجة. المصادر تقول إن سبب التهميش راجع إلى الأخطاء الكثيرة التي بات الطويل يرتكبها والتي كان آخرها مطالبة مصمم بمستحقاته بعدما قام بتصميم “برنامج عمل الجماعة”. وترى المصادر أن الطويل فتح على نفسه عددا من الأبواب، ما تسبب في إضعافه سياسيا.