نظم المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يوم الثلاثاء 13 فبراير الجاري، والذي ترأسه الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله، حيث كان في بداية الاجتماع تجديد ادانة قوية لجرائم الإبادة الجماعية التي يواصل اقترافها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل. حيث يعتبر المكتب السياسي للحزب أن على المنتظم الدولي، وأمريكا تحديدا، تحمل مسؤولياته، ليس عبر الاكتفاء بتصريحات مخفـفة في محاولة لإبراء الذمة من التواطؤ المفضوح، بل من خلال قرارات رسمية قوية وإجراءات حقيقية من شأنها فعلا كبح النهج الإجرامي الصهيوني، وفرض وقف فوري ودائم للعدوان. ويطمح حزب التقدم والاشتراكية إلى أن يكون لبلادنا دور ريادي في بلورة موقف عربي حازم يساهم في إيقاف هذا العدوان، وفتح الأفق أمام الرجوع إلى المسار الكفيل لتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. أما بالنسبة لوضعية مشاكل المياه التي تمر بها بلادنا في هذه الفترة، فقد تناول المكتب السياسي وضعية الجفاف بالبلاد، وأعرب عن ابتهاجه، على غرار كافة الشعب المغربي، بالتساقطات المطرية الأخيرة. وأكد على أنها، للأسف، بعيدة عن أن تكون كافية، لا لتحسين معدلات ملء السدود، ولا لتغذية الفرشات المائية المستنزفة، ولا لضمان التزويد العادي بالماء الشروب، ولا لتوفير مياه السقي وإرواء الماشية. ويؤكد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة مواصلة اتخاذ إجراءات ترشيد استعمالات المياه تدبيرا لندرتها الشديدة. وينبه في الوقت نفسه، إلى ضرورة إعمال معايير الإنصاف والعدالة في هذه التدابير، من خلال تفادي جعل بعض الفئات الشعبية والجماعات الترابية المستضعفة تتحمل ما لا تطيقه من أعباء بهذا الشأن.