في مشهد مألوف خلال أيام الصيف الحارة، عرف كورنيش طنجة، مساء اليوم السبت، إقبالا كبيرا من قبل المئات من السكان المحليين والزوار، الذين اختاروا الهروب من حرارة المنازل إلى نسيم البحر المنعش.
فمع ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار، تحول كورنيش المدينة إلى فضاء مفتوح للتنزه والاستجمام، حيث انتشرت العائلات على المساحات الخضراء وجلسات الكراسي المطلة على المحيط الأطلسي.
البعض اكتفى بالجلوس لمراقبة الغروب، وآخرون استغلوا الفرصة للتمشية، أو الاستمتاع بأكلات خفيفة من الباعة المتجولين المنتشرين على طول الرصيف.
وأضفت نسمات البحر القادمة من عرض المحيط جواً من الانتعاش، خفف من وطأة الحرارة، في وقت تناثرت فيه ضحكات الأطفال، وسط أجواء عائلية مريحة، جعلت من الكورنيش ملاذاً حقيقياً للباحثين عن لحظات هدوء ومتعة.
ويعد كورنيش طنجة من بين أكثر الفضاءات العمومية جذبا خلال فصل الصيف، بفضل موقعه المتميز، واحتضانه لمرافق وخدمات متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، ما يجعله وجهة يومية مفضلة للساكنة المحلية والسياح على حد سواء.
وتشهد المدينة، خلال هذه الفترة، توافد عدد كبير من الزوار القادمين من مدن مغربية مختلفة، وكذا أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يساهم في إنعاش الحركة السياحية والاقتصادية لمدينة البوغاز.







