تزامنا مع الزيارة التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الخميس إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، طالت انتقادات واسعة المديرة الجهوية لوزارة الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
أبرز هذه الانتقادات همت غياب المديرة عن المشهد الصحي بالجهة، وضعف تواصلها وتفاعلها مع الفاعلين والمتدخلين في القطاع، بما في ذلك وسائل الإعلام.
كما أن المنتقدون أكدوا أن المديرة لا تظهر إلا خلال زيارات الوزير أو مسؤولين كبار، في وقت يتطلب قطاع حساس كالصحة حضورا ميدانيا دائما ومتابعة دقيقة للأوضاع.
من جهتهم، متتبعون اعتبروا أن المديرة الجهوية تتحمل نصيبا من المسؤولية في تدهور الخدمات الصحية بالمنطقة، مشددين على أن دورها يفترض أن يشمل القيام بجولات تفقدية للمؤسسات الاستشفائية والعمل على معالجة مكامن الخلل القائمة.
جدير بالذكر أن زيارة وزير الصحة لتطوان عرفت احتجاج عدد من المواطنين داخل المستشفى، حيث بسطوا أمامه معاناتهم مع تردي الخدمات الصحية وكشفوا عن اختلالات كبيرة يعيشها القطاع على المستوى المحلي.







