تواصل شرفات المدينة الخضراء استقطاب المشاريع المهيكلة التي تعزز مكانتها ضمن المدن الجديدة الواعدة بالمغرب، بعدما دخل مشروع إنشاء جامعة خاصة كبرى مراحله النهائية قبل الانطلاق الفعلي للأشغال، في خطوة ينتظر أن تمنح المدينة بعداً أكاديمياً جديداً، وأن تدعم جاذبيتها لدى المستثمرين والأسر والطلبة على حد سواء.
ويأتي هذا التطور بعد استكمال كافة المساطر القانونية والإدارية الخاصة بالمشروع، إضافة إلى إنهاء أشغال تهيئة العقار المخصص للجامعة، حيث يرتقب أن تبدأ أشغال البناء قبل نهاية السنة الجارية، ضمن برنامج يمتد إلى غاية سنة 2034.
وستضم الجامعة المرتقبة سبعة عشر تخصصاً في مجالات حديثة تشمل التكنولوجيا، والهندسة، والعلوم، والذكاء الاصطناعي، والإعلاميات، إلى جانب برامج أكاديمية تتماشى مع المعايير الدولية، بما يجعلها من بين أكبر المؤسسات الجامعية الخاصة التي سيتم إحداثها بشمال المملكة.
ويرى متابعون أن هذا المشروع سيتجاوز دوره الأكاديمي، ليصبح رافعة اقتصادية حقيقية للمدينة، بالنظر إلى ما يمكن أن يرافقه من ارتفاع في الطلب على العقارات السكنية والتجارية، وتوسع في الخدمات، وإحداث فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن استقطاب استثمارات جديدة مرتبطة بالقطاع التعليمي.
كما يتوقع أن يساهم المشروع في تعزيز مكانة شرفات المدينة الخضراء باعتبارها فضاءً حضرياً حديثاً يجمع بين جودة السكن وتنوع الخدمات والمرافق التعليمية، في إطار رؤية تروم خلق مدينة متكاملة تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة وتواكب الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.







