شهدت مدينة طنجة، مساء السبت، واقعة غامضة أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما تعرّض سائق سيارة أجرة من الصنف الأول لعملية احتيال انتهت بفقدانه مبلغًا ماليًا مهمًا، في حادثة تُنسب إلى ما يُعرف شعبيًا بـ”السماوي”.
وبحسب رواية السائق، فقد استقبل شخصين من جنسية إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء بالقرب من محطة القطار، حيث طلبا التوجه إلى ساحة 9 أبريل، المعروفة بـ“سوق برا”، في رحلة بدت عادية ولم تُثر أي شكوك، خاصة وأنهما كانا في مظهر أنيق.
غير أن مجريات الرحلة أخذت منحى غير متوقع عند الوصول إلى الوجهة، حيث سلّم الزبونان للسائق ورقة نقدية من فئة 100 درهم، قبل أن يدخل هذا الأخير في حالة غير طبيعية، لم يفقد خلالها وعيه، لكنه لم يعد يتذكر ما حدث بعد تلك اللحظة.
ويؤكد السائق أنه استعاد ذاكرته لاحقًا ليجد نفسه بمنطقة طنجة البالية، دون أن يدرك كيف انتقل إليها أو ما جرى خلال الفترة الفاصلة، في واقعة وصفها بـ“المرعبة”.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة التحذيرات من أساليب احتيال غير تقليدية، يُشتبه في اعتمادها على الإيقاع بالضحايا بطرق نفسية أو عبر مواد غير معروفة، ما يستدعي توخي الحيطة والحذر، خاصة في التعاملات اليومية مع أشخاص مجهولين.







