استنفرت واقعة العثور على جثة رضيعة حديثة الولادة، بمنطقة سيدي احساين ضواحي طنجة، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، في حادث صادم خلّف حالة من التأثر والاستياء وسط عدد من المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى اكتشاف جثة الرضيعة بالقرب من مياه بحيرة من طرف مواطنين كانوا بعين المكان، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة التي انتقلت فوراً مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية.
وباشرت المصالح المعنية إجراءات المعاينة الأولية، حيث تم نقل جثة الرضيعة إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب الوفاة وكشف الظروف المحيطة بهذه الواقعة.
وفي السياق ذاته، فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد هوية المتورطين المحتملين، وكشف جميع ملابسات التخلص من الرضيعة بهذه الطريقة المأساوية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية تعزيز آليات حماية الطفولة، والتوعية بخطورة مثل هذه الأفعال، إلى جانب ضرورة تشديد المراقبة والتكفل الاجتماعي بالحالات الهشة.







