كشفت مصادر مسؤولة أن جهوداً مكثفة تُبذل منذ أيام من أجل ضمان التحاق التلاميذ الذين جرى ترحيلهم رفقة أسرهم المتضررة من فيضانات القصر الكبير بالمؤسسات التعليمية في مدينتي طنجة وأصيلة، قصد تمكينهم من استئناف دراستهم في ظروف ملائمة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التلاميذ المتضررين، الذين نزحوا مؤقتاً إلى المدينتين، سيتم توزيعهم على المدارس وفق مستوياتهم الدراسية، بما يضمن استمرار مسارهم التعليمي دون انقطاع رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسرهم.
وأكدت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن المؤسسات التعليمية المعنية ستعمل على توفير الأجواء التربوية والنفسية المناسبة لاستقبال هؤلاء التلاميذ، ومواكبتهم طيلة فترة هذه الأزمة غير المسبوقة، بما يضمن حقهم في التمدرس والاستقرار الدراسي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعبئة مختلف المتدخلين لتقليص آثار الفيضانات على الحياة اليومية للأسر المتضررة، خاصة في ما يتعلق بمستقبل أبنائهم الدراسي.







