أطلقت مستشارة جماعية بمجلس مقاطعة طنجة المدينة، خلال أشغال الدورة العادية لشهر يناير 2026، ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المقلقة لعدد من البنايات الآيلة للسقوط بعدد من أحياء المدينة، محذّرة من تداعياتها الخطيرة على سلامة الساكنة والمارة.
وخلال تدخلها، نبهت المستشارة حفيظة الوهابي، المنتمية إلى حزب الحركة الشعبية، إلى خطورة إحدى البنايات المهجورة بحي “خوسافات”، والتي أضحت تشكل تهديداً حقيقياً بعد ظهور تصدعات واضحة على مستوى جدرانها وواجهتها الخارجية، إلى جانب انهيار أجزاء من بنيتها الداخلية.
وأوضحت المستشارة أن البناية المعنية مملوكة لإحدى الأسر الأجنبية، وظلت مهجورة منذ فترة طويلة دون أي تدخل للصيانة أو الترميم، ما جعلها عرضة للتدهور المتسارع بفعل عوامل الزمن والإهمال، مؤكدة أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى كارثة في حال انهيارها المفاجئ.
ودعت الوهابي المجلس والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، سواء عبر تأمين محيط البناية أو الشروع في مسطرة الهدم أو الترميم، حماية لأرواح السكان وتفادياً لأي حوادث مأساوية.
ويأتي هذا التنبيه في سياق تزايد المخاوف من البنايات الآيلة للسقوط بعدد من أحياء طنجة، خاصة بالمدينة القديمة والمناطق ذات البنايات العتيقة، حيث يطالب الفاعلون المحليون بتسريع برامج التأهيل الحضري ومعالجة هذا الملف الذي ظل يراوح مكانه منذ سنوات.







