أصدر المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة لكرة اليد-إناث بلاغا ناريا عبر فيه عن غضبه الشديد واستنكاره لما وصفه بـ”العبث” الذي يطال حق الفريق في حصصه التدريبية، قبل أيام قليلة فقط من خوض تصفيات كأس العرش المقررة الأحد المقبل على الساعة الحادية عشرة صباحا.
وجاء في البلاغ أن الفريق لم يتوصل إلى حدود الساعة بأي حصة تدريبية، في وقت يستعد لخوض محطة حاسمة، معتبرا أن هذا الوضع يثير الشكوك ويطرح علامات استفهام ثقيلة، خاصة وأن الفريق النسوي بصم في أول ظهور له الموسم الماضي على إنجاز تاريخي بوصوله إلى ربع نهائي كأس العرش كأول فريق نسوي طنجاوي يحقق ذلك.
إنجاز كان يستدعي دعمه والوقوف إلى جانبه، لا عرقلته بهذا الشكل غير المقبول.
وأضاف الفريق أن كل الأندية النسوية بطنجة استفادت بشكل عادي من تخصيص القاعات المغطاة لتداريبها، بينما وجد اتحاد طنجة-إناث نفسه مقصيا دون أي تبرير، وهو ما اعتبره المكتب المسير إقصاء ممنهجا من طرف الموظف المسؤول عن توزيع الحصص التدريبية، الذي ظل يردد عبارة “سوف أرى” كلما طلب منه التدخل، دون اتخاذ أي خطوة عملية.
وأكد البلاغ أن هذا السلوك يعد ضربا صارخا لمبدأ تكافؤ الفرص واعتداء مباشرا على حق الفريق في الإعداد الجيد، كما يشكل عرقلة خطيرة لتطور الرياضة النسوية بالمدينة.
وحمل المكتب الجهات المعنية كامل المسؤولية عن هذا الواقع “المستهتر” الذي يهدد مسار فريق يمثل طنجة في واحدة من أهم المنافسات الوطنية.
واختتم اتحاد طنجة-إناث بلاغه بدعوة عاجلة وفورية لوضع حد لهذا الوضع الشاذ، وتمكين الفريق من حصصه التدريبية دون مماطلة، ضمانًا لإعداد عادل يليق بكأس العرش وبطموحات الرياضة النسوية بطنجة.







