بعد العديد من عمليات الإصلاح التي شهدتها شوارع مدينة طنجة، تعود من جديد عمليات تخريب للبنية التحتية فور الانتهاء من أشغال الطرق وتزفيتها.
وأعتبر العديد من المواطنين أن غياب التنسيق بين مختلف المتدخلين دون حسيب ولا رقيب على شركات الاتصال، هو السبب الرئيسي في التعامل العشوائي مع الطرق المعبدة حديثا.
وفي ظل غياب التنسيق، تساءل المواطنون لماذا وفي كل مرة يتم فيها تعبيد طريق معين، تأتي شركات الإتصال بعدها لتبدأ في التخريب بذريعة تمرير الأسلاك، دون التعرض لمساءلة أو فرض عقوبات جزرية.
هذه الممارسات تثير غضب الساكنة في أغلب شوارع المدينة وتطرح أسئلة حول فعالية الحكامة المحلية في تدبير مشاريع تهيئة الطرق.
جدير بالذكر أن عددا من سكان المدينة تطالب بتفعيل آليات المراقبة الصارمة وإقرار غرامات رادعة ضد الشركات التي تتسبب في إتلاف الطرقات حديثة الإصلاح، حفاظا على المال العام وضمانا لجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.







