ما تزال منطقة أمن بني مكادة تواصل ضرباتها الاستباقية لمافيا “الغبرة” و”القرقوبي”، وهذه المرة من قلب حومة صدام، التي تحوّلت في الآونة الأخيرة إلى بؤرة سوداء لترويج المخدرات وتعاطيها.
مصادر مطلعة أكدت أن حملة تمشيطية واسعة قادتها مصالح الأمن مدعومة بعناصر فرقة الأبحاث والتدخل السريع وتحت إشراف العميد مصطفى بولغياب ، أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، بعضهم معروفبسوابقه في الاتجار بالمخدرات الصلبة والمهدئات العقلية.
ووفق المصادر نفسها، فقد تم خلال الحملة حجز كميات مهمة من المخدرات وأسلحة بيضاء وهواتف نقالة يشتبه في استعمالها في التنسيق مع شبكات الترويج.
وتأتي هذه العملية في إطار خطة أمنية وضعتها ولاية أمن طنجة لمحاصرة أوكار الانحراف، خصوصا بعد توصلها بسيل من الشكايات من طرف سكان الحي الذين اشتكوا من استفحال ظاهرة الإدمان و”الكرابة” في وضح النهار.
سكان حومة صدام تنفسوا الصعداء بعد هذه الحملة، معبّرين عن أملهم في استمرار مثل هذه التدخلات، ومطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية لتطويق الظاهرة قبل أن تخرج عن السيطرة.







