شنت السلطات الأمنية بمدينة الفنيدق، منذ يوم الاثنين، حملات مداهمة مكثفة استهدفت منازل يشتبه في استغلالها من طرف مهاجرين غير نظاميين للإيجار المؤقت، وذلك تزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي الذي يشهد تزايد محاولات العبور نحو الضفة الأخرى.
وأسفرت هذه العمليات عن توقيف العشرات من المهاجرين المنحدرين من الجزائر، من بينهم عشرة أشخاص تم وضعهم تحت الحراسة النظرية بعدما أبدوا مقاومة أثناء تدخل العناصر الأمنية.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار مخطط مشترك بين السلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة، لتعزيز المراقبة في مناطق الفنيدق وبليونش والغابات المجاورة، ضمن جهود التصدي لظاهرة الإيجار غير القانوني والتجمعات السرية للمهاجرين قبل محاولات العبور إلى سبتة المحتلة.
في المقابل، رفعت البحرية الملكية من درجة التأهب على السواحل الشمالية، عبر مراقبة تحركات القوارب والممارسات المشبوهة، خاصة بعد رصد محاولات تسلل متنكرة في أنشطة ترفيهية بحرية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العمليات الاستباقية لازالت مستمرة خلال الأسابيع المقبلة، لضمان تشديد الرقابة على الحدود البحرية والبرية.







