تعيش شفشاون، منذ عشية يوم الأربعاء، على وقع حالة استنفار أمني واسعة عقب اختفاء طفلة لا يتجاوز عمرها سنتين بحي كرينسيف، في ظروف ما تزال إلى حدود الساعة يلفّها الكثير من الغموض.
ووفق معطيات متداولة محلياً، فإن الطفلة اختفت بشكل مفاجئ، ما دفع أسرتها إلى إطلاق نداء استغاثة عاجل عبر مختلف الوسائل المتاحة، قبل أن تتحرك السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية لتمشيط الحي ومحيطه بشكل مكثف، في محاولة لتحديد مكانها أو رصد أي خيط قد يقود إلى كشف ملابسات الواقعة.
وفي سياق التعبئة الشاملة، حلّ عامل إقليم شفشاون بعين المكان، حيث أشرف ميدانياً على تنسيق عمليات البحث وتتبع مجريات التدخلات، في خطوة تعكس جدية التعاطي مع الحادث وتسخير كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية المتوفرة لتسريع وتيرة التحريات والوصول إلى نتائج ملموسة في أقرب وقت ممكن.
وتتواصل الأبحاث إلى حدود كتابة هذه السطور، وسط ترقب واسع من ساكنة المدينة التي عبّرت عن تضامنها مع أسرة الطفلة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الجارية.







