Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

“جسر النعمانية”…إصدار جديد يعزز المشهد الثقافي الوطني.

طنخيرينوطنخيرينو15 يوليو 2024
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

فيما يقرب 700 صفحة، صدرت رواية جديدة بعنوان “جسر النعمانية” للطبيب الأديب المغربي عبد النور مزين، الذي سبق أن بلغ عمل له القائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية للرواية العربية.

وعبر طرح أسئلة متعددة تهم بالخصوص الهوية كبعد من أبعاد الذات بارتباطها بتشكّل وتبلور “الأنا” في ارتباطاته المعقدة بذلك “الآخر” المختلف والحيوي أيضا لتحديد الذات و”الأنا”، تحاول رواية “جسر النعمانية” الغوص في “متاهات الهويات وصراعاتها وتأثيراتها على نمو وتطور واستقلالية شعوبنا على امتداد جغرافياتنا”.

وأوردت ورقة العمل الصادر عن دار سليكي أخوين: “لقد استطاعت الثورة الرقمية أن تجسر المسافات بين الشعوب عبر ثورة غير مسبوقة في وسائل التواصل وما أتاحته من إمكانية سيطرة غير مسبوقة، وإعادة تشكيل فكر ووعي شعوب خارجة لتوها من مراحل طويلة من العبودية والرق والاستعمار المباشر، وما تبعها من سيطرة استعمارية غير مباشرة التي كرست تبعية مطلقة لسرديات غربية تروم السيادة وإسكات كل الأصوات التي أنتجتها ذاكرة الرق والاستعباد. بالإضافة إلى عملية التجسير تلك، وعبر تنامي الوعي بالهويات التي كانت في مراحل الاستعمار تتماهى مع حركة التحرير والانعتاق لتجعل من الهويات الوطنية رموزا للمقاومة وجسورا نحو الاستقلال الوطني، تنامت تلك الأبعاد الهوياتية في مختلف تجلياتها، كما حددتها سرديات الغرب الفلسفية والسوسيولوجية والدراسات الأنثروبولوجية وغيرها، لتغدو أدوات جديدة من ضمن أدوات وأشكال السيطرة الجديدة التي تقع الثورة التكنولوجية والرقمية في القلب منها”.

وتتخذ الرواية من بلدة النعمانية وجسرها الممتد على نهر تيماثان، الذي يخترق البلدة ويقسمها إلى جزء شرقي وجزء غربي، “بداية ومركزا لأحداثها ونقطة ارتباط لتطوراتها. بلدة النعمانية التي كانت مسرحا لغارات خلفت دمارا وضحايا أدت إلى نزوح وشتات الكثير مما نجا من تلك الغارات”.

في هذا العمل قصة “عائلة السعيد من العائلات التي قضت ولم ينجُ منها إلا هو وخالته الصافية والجدة نوارة التي قضت هي الأخرى قبل تتوارى النعمانية عن ناظريها وهي على طريق النزوح”، و”عائلة تزيري، صديقة السعيد في المدرسة، التي لم تتجاوز العاشرة، نزحت هي الأخرى لتتوالى الأحداث على طول محطات الشتات”.

وهكذا “مضى السعيد وتزيري، كل واحد منهما على طريق شتاته الخاص به، يحملان من النعمانية ذاكرة القصف والأشلاء والتوق والحنين أيضا إلى ضفاف النهر والجسر ودفق أحاسيس الطفولة والصبا التي عاشاها معا هناك”.

وتتعقد أحداث العمل الروائي الجديد إلى “تناحر على شكل ميليشا امتدت لتشمل كل جغرافية البلد”، علما أن الرواية “لم تحدد أي بلد ليظل بلدا متخيلا بكل تفاصيل مدنه وبواديه، بحاره وجغرافيته، وتفاصيل حياته السياسية والاجتماعية في ارتباطاتها مع الأبعاد الهوياتية التي انتصبت كخلفيات لوحدات سياسية واجتماعية مجسدة في النشيدين المتضادين كمرجعية لتنظيمين من الميليشيا؛ وهما الذئاب القرمزية والذئاب البيض”.

و”في هذه الأوضاع غير المستقرة والتي تتغذى أساسا على مفاهيم ذات أبعاد هوياتية شكلتها بدرجات مختلفة التأثيرات المختلفة للتاريخ والإرث الاستعماري الذي خلفته حقب الاستعمار المتتالية”، تنضاف “الصراعات الجيوسياسية التي تتداخل فيها تأثيرات السرديات الغربية، ولعبة الأجندات والتوازنات السياسية على المستويين العالمي والإقليمي”، وتتجلى “كل هذه التمظهرات في الرواية من خلال تطور الأحداث وتفاعل مختلف المتدخلين والفاعلين، سواء كانوا فاعلين محليين أو خارجيين، وعبر قنوات وأشكال مختلفة، لعبت فيها الارتباطات ما بعد كولونيالية والوسائل المتطورة للثورة الرقمية ووسائط التواصل الحديثة أدوارا مهمة وأساسية”.

وتذكر ورقة المنشور الجديد أنه أمام كل هذه المعطيات والتحديات التي تواجهها مجتمعاتنا من المحيط إلى الخليج وكل عموم شعوب الجنوب؛ “حاولت الرواية طرح أسئلة عديدة وذات إلحاح حول الأدوار التي يمكن أن يلعبها التنوع الثقافي والهوياتي داخل مجتمعاتنا كمحددات أساسية بارزة تركز عليها السرديات الغربية عبر الآليات الجديدة التي أتاحتها الثورة التكنولوجية والرقمية وعولمة الاتصال من أجل السيطرة والتحكم وتفتيت الهويات الوطنية لمجتمعاتنا”.

يذكر أن عبد النور مزين طبيب وكاتب مغربي يكتب الرواية والقصة القصيرة والشعر. وقد أصدر من قبل المجموعة القصصية “قُبلة اللُّوسْت”، والديوان الشعري “وصايا البحر”، ورواية “رسائل زمن العاصفة” التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر سنة 2016، وأخيرا روايته الحالية “جسر النعمانية

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

ختام ناجح لدورة استثنائية.. مهرجان “ماطا” يكرس عراقة الفروسية المغربية

مؤتمر دولي بطنجة يسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة

إقليم العرائش.. مهرجان ماطا يعود في دورته الـ13 احتفاءً بربع قرن من العهد الجديد

بمشاركة شخصيات بارزة .. فعاليات انطلاق الدورة الـ13 لمهرجان ماطا (فيديو)

الفنيدق .. الأبواب المفتوحة لجمعية الأوائل تسلط الضوء على إبداعات الأطفال في وضعية إعاقة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter