دخل الوضع الاجتماعي داخل مصنع رونو بمدينة طنجة مرحلة توتر غير مسبوقة، في ظل تصاعد الخلاف بين النقابة وإدارة المؤسسة بشأن تحسين الأوضاع المادية للشغيلة.
هذا التوتر تفجّر عقب فشل اجتماع جمع، يوم الأربعاء 15 أبريل، ممثلي العمال بمدير الإنتاج، حيث لم يسفر اللقاء عن أي تقدم يُذكر، بسبب تشبث الإدارة بمواقفها ورفضها مناقشة مقترحات الزيادة في الأجور، وهو ما اعتبرته النقابة دليلاً على انسداد أفق الحوار الاجتماعي.
وأمام هذا التعثر، أعلنت النقابة اتخاذ خطوات تصعيدية تمثلت في تجميد الشراكة الاجتماعية ووقف كافة أشكال التواصل مع الإدارة، مع التلويح بإطلاق برنامج نضالي سيتم الكشف عن تفاصيله في وقت لاحق، محمّلة إدارة المصنع، محلياً ومركزياً، كامل المسؤولية عن أي توتر قد تعرفه المؤسسة خلال المرحلة المقبلة.







