عادت مؤشرات النصب المالي لتطل من جديد بمدينة طنجة، وهذه المرة عبر إعلانات تروج لما يسمى بـ“بزنس أنترنت”، دعت مواطنين إلى حضور تجمع نُظم بعد زوال يوم الأحد بـتكنوبارك طنجة، في مشهد أعاد إلى الأذهان أساليب استدراج مشابهة لقضايا سابقة أثارت جدلاً واسعاً.
وتشير المعطيات المتوفرة، بناءً على تتبع مضمون الإعلانات وطبيعة النشاط المعلن، إلى أن الأمر يتعلق بمحاولة تسويق نموذج ربحي غامض تحت غطاء “مشروع رقمي” و”فرصة استثمارية”، بينما تكشف تفاصيله عن مؤشرات قوية لنظام هرمي يعتمد على استقطاب مشاركين جدد مقابل وعود بأرباح سريعة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يُطلب من الراغبين في الانخراط دفع مبلغ أولي في حدود 25 دولاراً، مع الترويج لإمكانية تحقيق أرباح تصل إلى 175 دولاراً أو أكثر، شريطة جلب عشرة أشخاص آخرين للتسجيل في المنصة. وهو ما يثير شبهة واضحة، بالنظر إلى أن تحقيق الأرباح لا يبدو مرتبطاً بمنتوج فعلي أو خدمة حقيقية، بل بتوسيع قاعدة المنخرطين فقط.
ويعيد هذا النموذج إلى الواجهة تجارب سابقة عُرفت بطابعها المثير للجدل، حيث تعتمد نفس الآليات القائمة على استدراج الضحايا عبر وعود مالية مغرية، قبل أن تنهار هذه الشبكات بمجرد توقف تدفق المشتركين الجدد.







