Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

هل تراهن المنصوري على اسم فقد بريقه داخل طنجة؟

طنخيرينوطنخيرينو7 أبريل 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، لم يعد النقاش في طنجة يدور فقط حول التحالفات والتزكيات، بل انتقل إلى تقييم صريح وحاد لحصيلة تدبير الشأن المحلي، حيث يجد عمدة المدينة، منير ليموري، نفسه في قلب موجة انتقادات متصاعدة يصعب تجاهلها أو التقليل من حدتها.
فخلال السنوات الأخيرة، ترسخت لدى شريحة واسعة من المتتبعين صورة سلبية عن أداء المجلس الجماعي، عنوانها الأبرز، غياب الفعالية وارتباك في التدبير.

ملفات يومية بسيطة تحولت إلى أزمات مزمنة، ومشاكل كان يفترض أن تُحل في إطار تدبير عادي، أصبحت عنوانًا دائمًا لمعاناة الساكنة.
النظافة، احتلال الملك العمومي، الفوضى في عدد من الفضاءات الحيوية، ضعف المراقبة، وتراجع جودة الخدمات، كلها مؤشرات يضعها الشارع الطنجي في صلب تقييمه للمرحلة، في مقابل غياب تواصل واضح من العمدة يشرح الاختلالات أو يقدم أجوبة مقنعة.
الأمر لا يتعلق فقط بنواقص تقنية أو إكراهات تدبيرية، بل بما يعتبره كثيرون فشلًا في بناء قيادة محلية قوية قادرة على فرض الانضباط داخل المرافق الجماعية، والتفاعل السريع مع الإشكالات المتراكمة، وهو ما جعل صورة المدينة، في نظر البعض، تتأثر بشكل ملحوظ رغم الرهانات الكبرى التي تُرفع بشأنها.
سياسيًا، لم يتمكن العمدة من تحويل موقعه إلى رصيد انتخابي حقيقي، بل على العكس، ارتبط اسمه في النقاش العمومي بسلسلة من الجدل والانتقادات، ما أضعف حضوره وأثار تساؤلات حول قدرته على تمثيل المدينة في محطة انتخابية مفصلية.
داخل حزب الأصالة والمعاصرة، يبدو أن هذا الوضع لم يمر دون تداعيات، إذ تتزايد الأصوات التي تدعو إلى إعادة تقييم المرحلة بجرأة، خاصة وأن الإبقاء على نفس الوجوه في ظل هذا التقييم السلبي قد يُكلف الحزب سياسيًا في مدينة تعرف تنافسًا قويًا وانتظارات مرتفعة.
ففي وقت يستعد فيه منافسون سياسيون لاستثمار كل نقطة ضعف، يصبح الرهان على اسم يثير كل هذا الجدل مغامرة غير محسوبة، قد تُعمّق الأزمة بدل أن تُعالجها.
المعادلة اليوم واضحة، إما مراجعة حقيقية تُبنى على تقييم صريح للحصيلة، أو الاستمرار في نفس المسار مع ما يحمله من كلفة سياسية وانتخابية.
طنجة، التي لا ترحم انتخابيًا، تفرض منطق النتائج لا الشعارات، وتكافئ من ينجح في تحسين واقعها، لا من يكتفي بتدبيره.
وفي ظل هذا السياق، يظل السؤال الأكثر إلحاحًا، هل يملك العمدة ما يكفي من الرصيد لإقناع الناخبين مجددًا، أم أن مرحلة الحساب قد بدأت فعليًا؟

اليوم تبدو طنجة أمام لحظة مفصلية تفرض وضوحاً في الاختيارات، لأن الإبقاء على نفس الأسماء رغم تآكل رصيدها السياسي قد لا يكون مجرد خطأ في التقدير، بل مخاطرة انتخابية حقيقية.

وبين منطق الاستمرارية وحتمية التجديد، يبقى الرهان الأكبر هو استعادة الثقة، وهي مهمة لا تُنجز بالشعارات، بل بقرارات جريئة تعكس أن الرسالة قد وصلت بالفعل.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/uav4
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

قصة صعود ثعلب ماكر من لا شيء إلى كل شيء (2)

فضائح ضرائب الأراضي العارية في طنجة تطارد أباطرة العقار

فوضى طنجة بولفار .. حين تتحول الأكشاك إلى إمبراطوريات خارج القانون

انتخابات 2026 .. هل ينهي الناخب الطنجاوي أسطورة شيخ بلا حصيلة

سأتصل بك لاحقا

اختفاء منتخب كبير من حزب الأحرار يثير جدلًا واسعًا بعروس الشمال

آخر أخبار طنجة

هل تراهن المنصوري على اسم فقد بريقه داخل طنجة؟

كيف استغل اتحاد طنجة حملة عالمية لإبراز قوته التسويقية؟

مصرع شخصين في حادث اصطدام بين شاحنتين عند مدخل الفنيدق

شوارع تحولت إلى فخ للمارة .. حوادث السير تخطف الأرواح في طنجة

طفل يفارق الحياة داخل بركة بضواحي طنجة

في غياب أبرشان .. مشروع تصميم تهيئة طنجة يفجر النقاش داخل المجلس

أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء بطنجة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter