Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

انتخابات 2026 .. هل ينهي الناخب الطنجاوي أسطورة شيخ بلا حصيلة

طنخيرينوطنخيرينو26 مارس 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

كشفت مصادر مطلعة أن محمد الزموري، أحد أقدم الوجوه داخل قبة البرلمان، يستعد للترشح مجددًا في الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، في خطوة أعادت إلى الواجهة نقاشًا واسعًا حول جدوى استمرار بعض الأسماء التي ارتبط حضورها السياسي بطول البقاء أكثر من ارتباطه بالإنجاز والعطاء.

الزموري، الذي راكم تجربة تمتد لأزيد من ربع قرن منذ دخوله البرلمان سنة 1997، يُصنّف ضمن “شيوخ البرلمانيين” بالمغرب.

غير أن هذا الامتداد الزمني الطويل لم يواكبه، بحسب متتبعين، أثر ملموس يعكس دفاعًا حقيقيًا عن قضايا مدينة طنجة، التي كانت دائمًا قاعدته الانتخابية ومصدر قوته السياسية.

ويرى كثيرون أن إعادة ترشحه تطرح سؤالًا جوهريًا حول الحصيلة، ماذا قدم الرجل لمدينة البوغاز طوال هذه السنوات؟ فباستثناء الحضور الشكلي داخل المؤسسة التشريعية، تكاد مساهماته في إثارة القضايا الحيوية لطنجة تكون محدودة، سواء من خلال الأسئلة الشفوية أو المبادرات الرقابية التي تُعد من صلب العمل البرلماني.

الأكثر إثارة للجدل أن المدينة التي منحته ثقتها لسنوات طويلة، وأسهمت بشكل مباشر في صعوده الاجتماعي والمالي، لم تجنِ بالمقابل ما يعكس هذا الوفاء السياسي، بل يذهب البعض إلى القول إن طنجة أعطت للزموري الكثير، وجعلت منه واحدًا من أبرز الأعيان وأغنى رجالها، دون أن ينعكس ذلك في شكل استثمار سياسي أو دفاع مستميت عن مصالح ساكنتها.

كما أن حجم التعويضات المالية التي راكمها طيلة مساره البرلماني، والتي تُقدّر بمبالغ كبيرة، يزيد من حدة الانتقادات، خاصة في ظل غياب حصيلة تشريعية أو رقابية توازي هذا الامتياز المالي، وهو ما يضع تجربته في مرمى التساؤل حول مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة.

داخل المشهد السياسي المحلي، يُنظر إلى هذه الحالة كواحدة من مظاهر اختلال التمثيلية، حيث تتحول المقاعد البرلمانية إلى مواقع شبه دائمة، بدل أن تكون فضاءً لتجديد النخب وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة تحولات المدينة وتطلعات سكانها.

ومع اقتراب استحقاقات 2026، يبدو أن عودة الزموري إلى السباق الانتخابي لن تمر مرور الكرام، بل ستُواجه بميزان التقييم الشعبي، الذي بات أكثر وعيًا بضرورة ربط الثقة بالإنجاز، لا بطول البقاء داخل المؤسسات.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/tangerino/6kyk
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

سأتصل بك لاحقا

اختفاء منتخب كبير من حزب الأحرار يثير جدلًا واسعًا بعروس الشمال

بارك المنار…ترفيه بمقاييس قديمة ونقود معدنية فقط!

اتحاد طنجة… عندما يتحول الحلم إلى كابوس على يد “رئيس الصدفة”

روائح كريهة تخنق المدينة القديمة بطنجة وتؤرق السكان والزوار

“حزب الأشقاء” على صفيح ساخن بطنجة: مورو ضد مورو… والضحية حزب الأحرار

آخر أخبار طنجة

انتخابات 2026 .. هل ينهي الناخب الطنجاوي أسطورة شيخ بلا حصيلة

طنجة .. حين يتحول الأمن إلى أسلوب حياة يطمئن الساكنة والزوار

تفاصيل إنقاذ فتاة من فوق سطح بناية بحي بني ورياغل بطنجة

تطورات مثيرة في ملف مولينيكس تهز طنجة

تفاصيل زيارة لجنة الفيفا لطنجة لتقييم الاستعدادات لكأس العالم 2030

جدل واسع حول فيديو أمانديس بين العمل الخيري والاستغلال الدعائي

تفاعل محدود مع تصميم تهيئة طنجة المدينة قبيل إغلاق البحث العلني

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter