أعلنت شركة الشحن العالمية ميرسك عن استئناف تشغيل أحد خطوطها البحرية التي تربط بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية عبر قناة السويس، مع التوقف في ميناء طنجة المتوسط، وذلك في خطوة تعكس تحسّن الأوضاع الأمنية بمنطقة البحر الأحمر.
وحسب مواقع متخصصة في الملاحة البحرية، يتعلق الأمر بخدمة “MECL”، التي تربط الهند بالولايات المتحدة الأمريكية، مروراً بالمملكة العربية السعودية وميناء طنجة المتوسط، ما يعزز من مكانة الميناء المغربي كمنصة لوجستية محورية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط والتجارة الدولية.
وستمكّن هذه الخطوة شركة ميرسك من التخلي عن مسار رأس الرجاء الصالح، الذي اضطرت إلى اعتماده خلال الفترة الماضية نتيجة التوترات الأمنية بالبحر الأحمر، الأمر الذي سيساهم في تقليص مدة الرحلات البحرية، وخفض التكاليف التشغيلية، وتحسين كفاءة وسرعة نقل البضائع بين القارات.
وأكدت الشركة، في هذا السياق، أنها ستواصل تتبع التطورات الأمنية بالمنطقة عن كثب، مشيرة إلى أن استمرار تشغيل هذا الخط يبقى رهيناً بالحفاظ على الاستقرار وضمان سلامة الملاحة البحرية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تعرفها بعض الممرات الحيوية للتجارة العالمية.
ويرتقب أن ينعكس هذا القرار بشكل إيجابي على حركة الملاحة والتجارة بميناء طنجة المتوسط، الذي يواصل تعزيز موقعه كأحد أكبر الموانئ في إفريقيا وحوض المتوسط، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة التي تجعله نقطة عبور رئيسية لعدد من الخطوط البحرية العالمية.







