تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن ميناء طنجة المتوسط، زوال يوم السبت 3 يناير الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية، يبلغ من العمر 29 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية التونسية، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية خطيرة ذات طابع عابر للحدود.
وأفادت مصادر أمنية أن عملية توقيف المعني بالأمر جرت خلال عملية مراقبة روتينية بإحدى نقاط العبور بالميناء، قبل أن تسفر عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” عن كونه مبحوثاً عنه على الصعيد الدولي، بناءً على نشرة حمراء صادرة عن المكتب المركزي الوطني بتونس.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه مطلوب للقضاء التونسي للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالانتماء إلى عصابة إجرامية منظمة والاتجار الدولي في المخدرات، وهي الأفعال التي تندرج ضمن الجرائم الخطيرة الماسة بالأمن العام.
وقد جرى إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، في إطار مسطرة التسليم، وذلك تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وفي السياق ذاته، تم إشعار المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل التنسيق مع نظيره بدولة تونس، قصد مباشرة مسطرة التسليم وفق القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وتأتي هذه العملية في إطار التعاون الأمني الدولي المتواصل الذي يربط المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والذي يهدف إلى ملاحقة الأشخاص المطلوبين دولياً، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والدولي.







