استجابت إدارة ملعب طنجة الكبير لمطالب واسعة عبّر عنها عدد كبير من الجماهير، وذلك من خلال تخصيص قاعة مهيأة لأداء الصلاة داخل مرافق الملعب، في خطوة لقيت ترحيباً كبيراً من قبل المشجعين ورواد الفضاء الرياضي.
وجاء هذا القرار عقب نداءات متكررة أطلقها مشجعون وصحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلتها عدة منابر إعلامية، نبهت إلى غياب فضاء مخصص للصلاة داخل الملعب، خاصة خلال المباريات التي تتزامن مع أوقات الصلوات، وما يرافق ذلك من معاناة للمرتادين.
ويُنتظر أن يساهم هذا الإجراء في توفير ظروف لائقة لأداء الشعائر الدينية، سواء بالنسبة للجماهير أو للصحافيين والعاملين بالملعب، فضلاً عن الضيوف ورجال الأمن، الذين كانوا يضطرون في السابق إلى أداء الصلاة في ممرات أو زوايا غير مهيأة، وفي ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الراحة والاحترام.
ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة إشكالية غياب قاعات الصلاة بعدد من الملاعب الجديدة التي تحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا، حيث أفرزت هذه النواقص نقاشاً واسعاً حول ضرورة مراعاة البعد الديني والثقافي في تصميم وتجهيز المنشآت الرياضية الكبرى.
ويرى متابعون أن مبادرة إدارة ملعب طنجة الكبير تشكل خطوة إيجابية في اتجاه تحسين جودة الخدمات داخل الملاعب الوطنية، وتعزيز راحة الجماهير، بما ينسجم مع متطلبات تنظيم التظاهرات القارية والدولية، ويعكس صورة حضارية عن البنيات التحتية الرياضية بالمملكة.







