شهدت أسعار النفط ارتفاعا في الأسواق العالمية مؤخرا، بعد أن قرر تحالف “أوبك +” تعليق زيادة الإنتاج في الربع الأول من عام 2026، ما أثار تساؤلات حول احتمالات ارتفاع أسعار المحروقات محليا، وخاصة في مدن المغرب الكبرى مثل طنجة.
فقد ارتفعت أسعار خام “برنت” بنسبة 0.73% لتصل إلى 65.24 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب “تكساس” الوسيط الأمريكي ارتفاعا قدره 0.74% إلى 61.43 دولارا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أن أعلنت بعض الدول الأعضاء في تحالف “أوبك +” زيادة حصص الإنتاج لشهر دجنبر المقبل، مع تعليق أي زيادات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل، بناء على تقييم السوق العالمية واستقرار الاقتصاد الدولي.
ويشير الخبراء إلى أن تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمي على أسعار المحروقات في طنجة والمغرب بشكل عام يعتمد على عوامل محلية، أبرزها:
-
تكلفة النقل والتكرير: التي تلعب دورا في تحديد السعر النهائي للمحروقات.
-
الضرائب والرسوم المحلية: والتي تؤثر بشكل مباشر على الأسعار عند المحطات.
-
سياسة الدعم الحكومي: حيث يمكن للسياسة الحكومية أن تحد من أي زيادة كبيرة في الأسعار لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
في الوقت نفسه، يذكر بأن أسعار النفط العالمية شهدت انخفاضا خلال أكتوبر الماضي، نتيجة مخاوف اقتصادية ووفرة المعروض، مما يجعل التوقعات المستقبلية للأسعار غير مستقرة.
وعليه، يتوقع أن يواجه سكان طنجة ارتفاعا معتدلا في أسعار المحروقات إذا استمر النفط العالمي في مساره التصاعدي، مع إمكانية أن تقوم الحكومة بتخفيف أثر أي زيادة على المستهلكين من خلال دعم محدود أو آليات لضبط الأسعار.
يبقى الرصد المستمر لتحركات السوق العالمية وسياسات الحكومة المحلية العامل الأهم لمعرفة مدى تأثير الارتفاع العالمي للنفط على محطات المحروقات في طنجة خلال الأشهر القادمة.







