نظمت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الإجتماعي بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بطنجة، يوم أمس الاثنين، اللقاء الجهوي حول حقوق الأشخاص المسنين، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وصرح عبد الجبار الراشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن هذا اللقاء يأتي في سياق التحولات الديمغرافية التي كشف عنها الإحصاء العام للسكان لسنة 2024، والذي أبرز اتساع قاعدة المسنين بالمغرب وانقلاب الهرم السكاني، موازاة مع تغير البنية الأسرية من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، مما يطرح تحديات جديدة على مستوى الرعاية الاجتماعية.
وشدد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على أهمية جعل التضامن والإدماج الاجتماعي ركيزة لمستقبل أفضل لفئة عمرية أساسية في المجتمع، مشيدا بالمبادرة المشتركة بين مختلف المؤسسات.
وفي ذات السياق كشف عن توقيع مذكرة تفاهم بين كتابة الدولة والجهة والولاية، من أجل إحداث فضاءات آمنة وصديقة للمسنين، ودعم مؤسسات الرعاية وتحسين جودة خدماتها.
كما شهد اللقاء كلمات لكل من مني ليموري، عمدة طنجة، وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، إضافة إلى مداخلات منتخبي ومسؤولي الجهة، بينهم عبد اللطيف الغلبزوري نائب رئيس الجهة، وربيع الخمليشي المدير العام للمصالح، والأمين بنجيد رئيس لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية، ونفسية العلمي نائبة عمدة طنجة.
تجدر الإشارة إلى أن المشاركون تناولو عدة محاور أهمها وضعية المسنين بجهة الشمال في ضوء نتائج الإحصاء الأخير، صحة كبار السن، خدمات المساعدة الطبية، وسبل تعزيز الإدماج الاجتماعي والكرامة لهذه الفئة.







