تتجدد ملامح التحول الديمغرافي الذي تعرفه المدينة، حيث يتزايد الإقبال على الاستقرار في أحيائها الجديدة أو ضواحيها المتصلة، مدفوع بعوامل اقتصادية واجتماعية متعددة، تجعل من طنجة خيار مفضل لدى العديد من الأسر المغربية.
معطيات رسمية عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطنجة‑أصيلة، أفادت أن المؤسسات التعليمية بالمدينة استقبلت ما مجموعه 4225 تلميذة وتلميذ وافدين جدد منذ انطلاق الموسم الدراسي.
ويغطي هذا الرقم، المسجل إلى غاية 22 شتنبر 2025، مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي، في مختلف الأسلاك.
المعطيات الرسمية ذاتها، تشير إلى أن التعليم العمومي استقبل 3771 تلميذ وافد، موزعين على 1949 في السلك الابتدائي، و1127 في الثانوي الإعدادي، و695 في الثانوي التأهيلي.
فيما يخص التعليم الخصوصي، بحسب نفس المصدر، فسجل 454 تلميذ، من ضمنهم 290 في الابتدائي، و102 في الإعدادي، و53 في التأهيلي.
كما أن عدد المؤسسات التعليمية العمومية التابعة للمديرية يبلغ 346 وحدة، من بينها 242 مدرسة ابتدائية، و66 ثانوية إعدادية، و38 ثانوية تأهيلية، إلى جانب شبكة من المؤسسات الخصوصية التي تستقطب نسبة أقل من الوافدين الجدد.
هذه الأرقام تعكس دينامية ديموغرافية متسارعة، تفرض تحديات متجددة على مستوى التخطيط المدرسي، خاصة في مناطق التوسع العمراني التي تعرف جاذبية سكنية متزايدة، مثل بني مكادة والجزء الغربي من المدينة.
وفي سياق تعزيز العرض التربوي، سجل الموسم الدراسي الحالي دخول خمس مؤسسات تعليمية جديدة حيز الخدمة، منها مدرسة ابتدائية واحدة، وثانويتان إعداديتان، وثانويتان تأهيليتان.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المعطيات تأتي في وقت تعرف فيه عمالة طنجة‑أصيلة أعلى معدل نمو سكاني على مستوى جهة طنجة‑تطوان‑الحسيمة، بنسبة بلغت 3.44 بالمئة سنويا بين 2014 و2024، متقدمة على باقي العمالات والأقاليم المجاورة.







