اشتكى عدد من سكان وتجار ساحة السوق الداخل بالمدينة العتيقة في طنجة من مشكل تراكم النفايات، الناتج عن إخراج بعض المقاهي والمطاعم والفنادق المجاورة أزبالها في أوقات غير مناسبة.
ووفق تصريحات لعدد من المرتفقين، هذه الوضعية تؤثر سلبا على نظافة المكان، وتسيء إلى جمالية إحدى أهم الساحات التاريخية التي تستقطب يوميا أعدادا كبيرة من الزوار المغاربة والأجانب.
وقامت لجنة من مقاطعة طنجة المدينة، يوم الأربعاء 4 شتنبر 2025، بزيارة ميدانية إلى الساحة للوقوف على الوضع.
وترأست الزيارة فاطمة الرطيطبي، نائبة رئيس المقاطعة المكلفة بقطاع البيئة والنظافة والصحة العامة، مرفوقة بأم كلثوم البقالي الطاهري، رئيسة مصلحة النظافة، كما حضرها ممثل عن شركة النظافة المفوض لها “مكومار”، إلى جانب عون سلطة، ورئيس جمعية طنجة المدينة للتنمية الاجتماعية والمحافظة على البيئة ممثلا عن النسيج الجمعوي.
وجرى الاستماع إلى ملاحظات الساكنة وشكاياتهم حول تأثير إخراج النفايات في أوقات متفرقة على المحيط العام للساحة، خاصة في الفترات التي تعرف إقبالا سياحيا كبيرا.
النقاشات خلصت إلى الاتفاق على اعتماد ساعة موحدة لإخراج هذه النفايات، على أن يتم جمعها مباشرة بواسطة شاحنات الشركة المفوضة، وذلك بهدف تفادي تراكم الأزبال في الشارع العام.
وشددت اللجنة على أهمية التزام أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والفنادق بهذا التوقيت، باعتباره خطوة أساسية لضمان فعالية التدبير اليومي للنظافة، وللحفاظ على صورة الساحة كفضاء تراثي وسياحي بارز. كما شددت على أن نجاح هذا الإجراء رهين بتعاون الجميع، من سلطات محلية، وجمعيات المجتمع المدني، ومهنيي القطاع.
جدير بالذكر أن ساحة السوق الداخل تعتبر من أبرز الفضاءات التاريخية بالمدينة العتيقة لطنجة، وتعرف توافد عدد كبير من الزوار بشكل يومي، مما يجعل مسألة النظافة والحفاظ على رونقها العمراني إحدى الأولويات التي تحرص عليها مقاطعة المدينة وشركاؤها.







