تعاني الديكي وهي منطقة ساحلية وسياحية بين طنجة ومدينة القصر الصغير، من تزايد واضح في تراكم الأزبال والنفايات، مما أدى إلى تدهور الوضع البيئي هناك بشكل ملحوظ.
تراكم النفايات والأزبال بالمنطقة يؤثر على جمالية المكان، ويمتد تأثيره إلى صحة السكان و كل من يقطن بالبنايات والمنازل، حيث تنتشر الروائح الكريهة، وتتكاثر الحشرات والقوارض، مما يشكل خطرا بيئيا صحيا.
كما أن غياب حملات النظافة المنتظمة، إلى جانب ضعف الوعي لدى بعض السكان، يعدان من الأسباب الرئيسية وراء تفاقم المشكلة.
وعبرت سيدة تدعى رشيدة.ا لموقع “طنخيرينو” وهي من الجالية المغربية ببلجيكا وتملك بيتا بالمنطقة تتردد عليه عدة مرات خلال السنة، عن استيائها الشديد جراء الإهمال الذي يعاني منه المكان.
وأضافت رشيدة أن النفايات المتراكمة في الأزقة وبين البنايات، أصبحت تشكل خطرا على صحة الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن.
رشيدة أوضحت أن انتشار القمامة بالديكي ومع وجود الرياح بالمنطقة تنقل لها ولغيرها من السكان، العديد من الحشرات والروائح الكريهة، ناهيك عن القطع البلاستيكية وأشياء أخرى صلبة وسائلة كعصارة النفايات التي من شأنها أن تسبب حوادث وتعرقل حركة المرور بالنسبة للراجلين.
وأردفت المتحدثة أن ترك الأزبال بهذا الشكل الفوضوي يفسد الجو العام ويؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما طالبت المتضررة بتظافر الجهود وتدخل فوري للجهات المعنية وتنظيم حملات نظافة دورية، إلى جانب تحسيس السكان بأهمية الحفاظ على نظافة الحي والبيئة المحيطة بهم، من أجل تحسين وضعية المنطقة.







