هدمت السلطات المحلية بمنطقة حجر النحل بطنجة، خلال الأيام الأخيرة، العديد من البنايات العشوائية، التي تم بناءها من فوق الأنبوب المغاربي لنقل الغاز نحو أوروبا.
وحسب مصادر محلية فإن السلطات أجرت مسحا شاملا للمنطقة، أسفر عن تدخل مباشر لهدم البنايات، حيث أصبحت هذه الأخيرة تشكل خطرا على أنبوب الغاز
ورغم أن المكان نفسه خضع لحملات عديدة لتفادي تشييد البنيات فوق الأنبوب بشكل مباشر، إلا أن البنايات أنشأت خارج الضوابط القانونية المعمول بها، بسبب تفشي ظاهرة التجزيء السري.
وأفادت ذات المصادر أن السلطات المحلية بمدينة طنجة عجلت بهدم مخازن ومنازل بنيت فوق أنبوب نقل الغاز المغاربي بالمنطقة.
كما أن هذا الإجراء يأتي بعد سنوات من الدعوات إلى تشديد قيود البناء على مستوى الغاز، حيث سبق لإحدى الشركات أن بنت مشروعا لها فوق أنبوب تزويد مدينة طنجة بالماء الصالح للشرب.
جدير بالذكر أن الوالي السابق كان قد وقع قرارا بإعفاء قائد المنطقة بعد تقارير حول هذه الفضيحة، حيث تم تنقله إلى مقر عمالة طنجة أصيلة بدون مهمة، وجرى تعويضه بالمسؤول الترابي لمنطقة كزناية.







