تولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مرحلتها الثالثة، اهتماما خاصا بصحة الأم والطفل على مستوى إقليم الدريوش، من خلال مشاريع موجهة لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية وضمان متابعة طبية آمنة للنساء الحوامل.
وفي هذا الإطار، شكلت “دار الأمومة بدار الكبداني” تجربة نموذجية، أنجزت بتمويل كامل من المبادرة بغلاف مالي قدره 3,06 ملايين درهم، موزع بين البناء والتجهيز والتسيير، حيث جرى تدشينها يوم 19 ماي الماضي بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة.
وتوفر هذه المؤسسة خدمات متكاملة تشمل الإيواء والتغذية الصحية والتوعية والتتبع الطبي، إضافة إلى سيارة إسعاف لنقل الحالات المستعجلة.
وأكد رئيس جمعية الحياة للتربية والأعمال الاجتماعية والتنمية المستدامة، المشرفة على تسيير الدار، أن المؤسسة تمثل رافعة أساسية لتحسين ظروف الولادة بالوسط القروي، فيما اعتبرت إحدى المستفيدات أنها وفرت لها رعاية صحية دقيقة في أجواء مطمئنة وآمنة.
وتندرج هذه التجربة ضمن رؤية شمولية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي رصدت غلافا ماليا قدره 13,92 مليون درهم خلال مرحلتها الثالثة (2019-2025) لتنفيذ 26 مشروعا بإقليم الدريوش، همت بناء وتجهيز دور الأمومة وتنظيم حملات طبية متنقلة، بما يعزز صحة الأم والطفل ويقلص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.







