يشهد شاطئ مرقالة بطنجة، منذ أواخر يوليوز، انتشارا غير مسبوق لقناديل البحر، ما أثار قلق المصطافين وتسبب في عدة حالات لسعات استدعت تدخلات طبية فورية.
الظاهرة حولت الشاطئ من فضاء للراحة إلى مصدر إزعاج، في ظل غياب وسائل وقاية أو تجهيزات ميدانية للتعامل مع الموقف.
تزايد ظهور هذه الكائنات الهلامية يعكس اختلالات بيئية أعمق، مرتبطة بارتفاع حرارة المياه، والتلوث، واختفاء بعض المفترسات البحرية.
وهو ما يعيد طرح أسئلة حول تأثير التوسع العمراني والصناعي المتسارع بطنجة على التوازن البيئي البحري.
في غياب استراتيجية واضحة، تتخوف فعاليات محلية من تأثير هذه الظاهرة على الموسم السياحي، وسط دعوات لتدخل عاجل وإطلاق حلول استباقية لحماية الشواطئ وسلامة المصطافين.
ويعبر عدد من مرتادي شاطئ مرقالة عن استيائهم من غياب أي تدخل رسمي يواكب هذه الظاهرة، سواء من حيث التحسيس أو توفير المساعدة الطبية القريبة.
كما أشاروا إلى أن غياب لافتات تحذيرية أو ممرات آمنة زاد من حدة الوضع، خاصة بالنسبة للأطفال والعائلات.
في المقابل، يرى البعض أن تكرار هذه الظاهرة دون استعداد يظهر ضعفا في تدبير الشأن البيئي والسياحي، ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المدينة لمواكبة التحولات المناخية التي باتت تفرض نفسها كل صيف.







