Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

الصيف السياحي في الشمال ينهار.. ومجلس الجهة غائب عن إدارة الأزمة

سلوى الريحانيسلوى الريحاني7 أغسطس 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

من يتابع ما يجري بجهة طنجة تطوان الحسيمة، سرعان ما يدرك أن المشكلة لم تكن يوما في قلة المشاريع، بل في غياب الإرادة الحقيقية والفعالية في التنفيذ.

ومع دخول موسم الصيف، تتكرر نفس المشاهد من ازدحام خانق، خدمات سياحية متردية، غياب للمرافق الأساسية، وفوضى في تدبير مدن تعرف سنويا تدفقا سياحيا هائل.

مدن مثل طنجة، تطوان، المضيق، وشفشاون، تحولت إلى ساحات ضغط لا تجد من يحسن تنظيمها أو يعيرها انتباها استباقيا.

المجلس الجهوي، لا زال يغرق الخطاب في لغة الوعود والمشاريع الكبرى، لكن الواقع لا يعكس سوى العجز والتأخر.

صرفت اعتمادات، ووقعت اتفاقيات، لكن على الأرض، لا شيء يتحرك بالسرعة أو الكفاءة التي تنتظرها الساكنة.

طنجة، العاصمة الاقتصادية والجهوية، تعاني من غياب مقلق لمساحات خضراء ومنشآت استجمام تليق بمكانتها.

تطوان، التي يفترض أن تكون قطبا ثقافيا وسياحيا، تعاني من سوء التوجيه وغياب التجهيز.

أصيلة تعاني من عشوائية وسوء تدبير، وأزقتها السياحية متسخة ومكتظة بالباعة المتجولين الذين يحتلون الأرصفة والشوارع، مما يعيق حركة السياح ويؤثر سلبا على تجربتهم.

أما مدن الساحل كالمضيق ومرتيل، فترزح تحت ضغط بشري كبير دون تدخل فعال من الجهة لدعم الجماعات أو تنسيق الجهود.

في هذا المشهد، يغيب المجلس الجهوي تماما عن دوره الأساسي ألا وهو تدبير استراتيجي متكامل يسبق الأزمات ولا يلهث وراءها, فلا خطط صيفية محكمة، ولا تواصل مع المواطنين، ولا محاسبة على تعثر المشاريع.

ما يطرح من أسئلة كثيرة عن مصير الاتفاقيات، وكيف تُصرف الميزانيات، لا يلقى أي توضيح, السكوت لا يبنى عليه الثقة، والتجاهل لا يعالج الأزمات.

الانتخابات الجهوية تقترب، والسكان لا ينسون, لقد سئموا من الخطاب السياسي الفارغ، ومن مجالس تأتي وتذهب دون أن تترك أثرا ملموسا في معيشتهم اليومية.

إنهم لا يطالبون بالكثير: فقط أن تحترم كرامتهم، وأن يشعروا أن هناك جهة تشتغل لصالحهم، لا فقط لملء الفراغ المؤسساتي.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، المطلوب ليس مشاريع جديدة… بل تفعيل ما سبق، بشفافية وجرأة ومسؤولية, فالفشل لم يعد تقنيا, بل سياسيا.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

مليار درهم لتأهيل الطرق القروية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد سريان الرسوم الجمركية الأمريكية العالم

شركات النسيج بطنجة في مأزق: الزبناء الدوليون يتسببون في أزمة مالية تهدد حقوق العمال

علماء روس يبتكرون خرسانة دقيقة ذات مقاومة عالية للحرارة والرطوبة

باحثون بريطانيون يكتشوف جينات مرتبطة بمتلازمة التعب المزمن

ارتفاع أسعار الذهب بفضل تراجع الدولار وسط آمال بخفض الفائدة الأمريكية العالم

آخر أخبار طنجة

الصيف السياحي في الشمال ينهار.. ومجلس الجهة غائب عن إدارة الأزمة

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter