بعد سنوات من العطاء المتواصل، اختار المدافع أيوب الجرفي طي صفحة طويلة مع اتحاد طنجة، معلنًا رحيله عن الفريق الذي ارتدى قميصه طيلة 14 عاما.
وعبر الجرفي في رسالة وداعه عن ارتباطه العميق بالنادي، مستحضرا لحظات إنسانية قوية، من بينها إصابته التي فقد فيها الوعي خلال مباراة، وإصراره على العودة للملعب بعد استفاقته في المستشفى.
الرسالة التي نشرها عبر حساباته الشخصية، حملت شكرا واسعا للأطر التقنية والإدارية وزملائه، وجماهير النادي، خاصة “ألترا هيركوليس”، لكنها خلت تماما من أي ذكر للرئيس الحالي أو المكتب المسير، في موقف يعكس فتور العلاقة مع الإدارة خلال الفترة الأخيرة.
رحيل الجرفي بهذه الطريقة يعيد إلى الأذهان ما حدث مؤخرا مع القائد السابق نعمان أعراب، الذي غادر بدوره في صمت ودون أي التفاتة من إدارة النادي، ما اعتبره كثيرون إهانة غير مبررة في حق لاعبين خدموا الفريق سنوات طويلة.
هذا النوع من السلوك يُثير قلق جماهير اتحاد طنجة، التي ترى أن استمرار التنكر لرموز النادي يؤكد وجود خلل إداري عميق، ويفقد الفريق شيئا فشيئا هويته وتماسكه، لأن من لا يكرم أبناءه، لا يمكنه بناء مستقبل يحظى بالثقة.







