Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

فضائح تتناسل داخل “حمامة” طنجة.. والقيادة الوطنية للأحرار تفقد صبرها

إبن بطوطةإبن بطوطة2 أغسطس 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

علم موقع طنخرينو من مصادر موثوقة أن القيادة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار لم تعد تخفي امتعاضها من الفوضى التي يعيشها الحزب على مستوى إقليم طنجة-أصيلة، بسبب ما بات يوصف بـ”سلسلة النكبات السياسية” التي يوقع فيها ممثلو الحزب أنفسهم دون كلل أو خجل.

وأفادت ذات المصادر أن عبد النبي مورو، نائب عمدة طنجة، جرّ الحزب إلى مهازل متكررة بمحاولاته المستميتة لتأجيج الوضع داخل المجلس الجماعي والانقلاب على العمدة، غير أنه فشل في كل مرة، تاركاً انطباعاً لدى متتبعي الشأن المحلي بأنه يُجيد إثارة الغبار أكثر مما يُجيد السياسة أو التسيير.

من جهة أخرى، زادت الطينة بلة بعدما تم الزج بأحد مستشاري الحزب بالجماعة في السجن، متورطاً في ملفات تزوير واستيلاء عقاري، وكأن تمثيل المواطنين لم يعد يتطلب الكفاءة والنزاهة، بل شهادة “حسن السيرة العدلية” المؤقتة.

وفي ذات الإطار، يعيش مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة على وقع موجة غضب داخلي، بسبب ما اعتُبر “ميزاً تنموياً” مارسه الرئيس عمر مورو ضد أقاليم بأكملها، مفضلاً تنمية المناطق التي يُحسن فيها حزبه حصد الأصوات، وهو ما جعل بعض أعضاء المجلس يتساءلون إن كان الرئيس يرأس الجهة أم يوزع الهبات بمزاج شخصي.

أما المشهد الأكثر درامية، فقد جاء من داخل مؤسسة طنجة الكبرى التي يرأسها المستشار الجماعي ورئيس فريق “الحمامة”، عبد الواحد بولعيش، حيث تحوّلت سهرة فنية إلى عرض مجاني لفنون القتال، بعد أن ظهر في مقطع مصور وهو يركل ويضرب أحد المتعاقدين مع المؤسسة ،وبينما كان الجمهور ينتظر فنانين من الصف الأول، جاءهم العرض الحصري: “الركل بالنيابة عن الثقافة”.

ووفق مصادرنا، فإن القيادة السياسية للأحرار تعكف على ترتيب بيت الحزب المحلي، الذي تحول إلى ما يشبه “ساحة صراعات شخصية”، من خلال التخطيط لاستقطاب أسماء جديدة والتخلص من بعض “الركائز المهترئة” التي استنفدت أغراضها، وعلى رأسهم عمر مورو وفريقه، الذين أضاعوا فرصة ذهبية منحها لهم التوجه العام والوطني في الانتخابات الأخيرة.

ويجدر التذكير، أن النتائج التي حصل عليها حزب الأحرار بطنجة في الاستحقاقات السابقة، لم تكن لتتحقق لولا موجة الدعم الوطني العارمة التي رافقت الحزب، أما محلياً، فـ”الحمامة” بالكاد كانت تطير بجناح مكسور، وهي اليوم بالكاد تقف وسط عواصف الفضائح، وأجنحتها تتساقط تباعاً.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

ابتزاز سائحة أجنبية في مرآب بطنجة يثير جدلا واسعا ومطالب بالتحقيق

توقيف المتهم الرئيسي في جريمة قتل شاب بحي بن دبيان في طنجة

تصاعد التوتر بين سائقي الطاكسي وخدمات النقل الذكي بعد حادثة عنف بطنجة

الغياب الصاخب لتيار بنجلون عن اجتماع الاتحاد الاشتراكي بطنجة.. والانقسامات تنذر بانفجار داخلي وشيك

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأحد بطنجة وباقي المدن

ترامب يجدد دعم واشنطن لمغربية الصحراء والحكم الذاتي في برقية للملك بمناسبة عيد العرش

آخر أخبار طنجة

فضائح تتناسل داخل “حمامة” طنجة.. والقيادة الوطنية للأحرار تفقد صبرها

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter