وجهت النائبة البرلمانية عن مجموعة العدالة والتنمية، سلوى البردعي، ملتمسا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، دعت فيه إلى إحداث مركز إقليمي لعلاج مرضى السرطان بإقليم شفشاون، في ظل ما وصفته بـ”الخصاص البنيوي الحاد في البنيات الصحية المتخصصة”، وما يترتب عنه من معاناة متفاقمة للمرضى وأسرهم.
وأكدت البرلمانية أن الوضع الصحي بالإقليم لا يواكب حاجيات الساكنة، خاصة ما يتعلق بعلاج السرطان، مبرزة أن المرضى يجبرون على التنقل نحو مدن بعيدة مثل طنجة أو الرباط من أجل تلقي العلاج، وهو ما يمثل عبئا إضافيا على المستوى الصحي والنفسي والمادي، ويخل بمبدأ المساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية.
واعتبرت البردعي أن مطلب إحداث مركز لعلاج السرطان يحظى بدعم واسع من فعاليات المجتمع المدني والمجالس المنتخبة، مشيرة إلى أن هذا الطلب يستند إلى مقتضيات الفصل 31 من الدستور المغربي، الذي يضمن الحق في العلاج والعناية الصحية، إضافة إلى المادة 82 من القانون التنظيمي للجهات، التي تخول تقديم ملتمسات ذات طابع اجتماعي.
كما نبهت إلى تزايد حالات الإصابة بالسرطان بالإقليم في السنوات الأخيرة، في ظل غياب تام لبنيات طبية متخصصة، ما يفاقم من معاناة المصابين ويحرمهم من العلاج والدعم النفسي والمتابعة الاجتماعية الضرورية.
ودعت البردعي وزارة الصحة إلى برمجة هذا المشروع ضمن أولوياتها الوطنية، والانخراط في حوار موسع مع مختلف الشركاء المحليين والقطاعيين لتوفير شروط تنزيله على أرض الواقع.
ويشار إلى أن عددا من سكان إقليم شفشاون سبق أن رفعوا عريضة إلى رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، يطالبون فيها بإدراج نقطة ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة للمجلس، تتعلق بإحداث مركز إقليمي لعلاج مرضى السرطان بالإقليم.







