طنجة – شاطئ الأميرات (بلايا بلانكا)
في خطوة اعتُبرت من طرف العديد من المتابعين إيجابية نحو تنظيم الفضاء الساحلي، باشرت السلطات المحلية مؤخراً حملة واسعة النطاق بشاطئ الأميرات، المعروف لدى سكان طنجة وزواره باسم “بلايا بلانكا”، شملت إغلاق جميع المقاهي والمطاعم، إلى جانب إزالة المظلات والكراسي العشوائية التي كانت تحتل الملك العمومي البحري.
هذه الإجراءات لقيت ترحيباً من طرف شريحة واسعة من المواطنين، الذين اعتبروها خطوة نحو استعادة النظام واحترام القانون، غير أن الحملة رغم أهميتها، لم تخلُ من انتقادات بعد أن تبيّن أن مطعمًا وحيدًا يوجد بمحاذاة الشاطئ، لا يزال يزاول نشاطه بشكل اعتيادي وكأن شيئًا لم يكن.
هذا الاستثناء أثار غضب واستياء عدد من أصحاب المقاهي والمطاعم التي تم إغلاقها، والذين عبّروا عن تساؤلات مشروعة.. لماذا تم إغلاق الجميع باستثناء واحد؟ هل يتمتع المطعم المتبقي بنفوذ؟ أم أن أعين السلطات لم تره؟
أحد المتضررين صرّح لنا:“نحن لا نعارض تطبيق القانون، بل نطالب فقط بأن يُطبق على الجميع بعدالة، ما نراه اليوم هو انتقائية تضرب في الصميم مبدأ المساواة.”
ورغم المجهودات المبذولة من طرف السلطة المحلية لمحاربة الفوضى واسترجاع النظام بشاطئ “بلايا بلانكا”، فإن بقاء هذا المطعم مفتوحًا دون مبرر واضح، يطرح أكثر من علامة استفهام، ويستدعي توضيحات عاجلة من الجهات المعنية.
المتضررون يطالبون بتدخل فوري يعيد الأمور إلى نصابها، ويضمن احترام القانون من الجميع وعلى الجميع، دون تمييز أو استثناء.








