شعر عدد من سكان مدن الشمال المغربي، من بينها طنجة وتطوان والحسيمة، صباح اليوم الاثنين، بهزة أرضية خفيفة ناجمة عن زلزال وقع في عرض البحر قبالة سواحل مدينة ألميرية جنوب إسبانيا، بلغت قوته 5.5 درجات على سلم ريختر.
وأوضح “ناصر جبور”، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأرضية التي استشعرها السكان المغاربة كانت نتيجة زلزال بلغت قوته 5.2 درجات فقط، مشيرا إلى أن موقعه البحري وعلى بعد 150 كيلومترا من السواحل المغربية، يفسر الإحساس الخفيف بالهزة على طول الشريط الساحلي.
وأضاف “جبور” أن جنوب إسبانيا كان الأكثر تأثرا بالزلزال نظرا لقربه من مركز الهزة، موضحا أن الزلازل البحرية لا تثير القلق إلا إذا تجاوزت قوتها 6 درجات، وهي عتبة قد تثير مخاوف من موجات مد بحرية “تسونامي”.
وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فقد وقع الزلزال على الساعة 7:13 صباحا، على بعد 32 كيلومترا من سواحل ألميرية، وعلى عمق كيلومترين فقط، ما أدى إلى استشعاره في مناطق واسعة من البحر الأبيض المتوسط.
جدير بالذكر أن السلطات الإسبانية سارعت إلى تفعيل نظام الإنذار المبكر في إقليمي ألميرية وغرناطة، موجهة تعليمات وقائية للمواطنين، قبل أن يتم إلغاء الإنذار المؤقت بحدوث تسونامي بعد التأكد من عدم وجود تهديد فعلي.







