عقدت اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أمس الخميس بمقر ولاية الجهة بطنجة، اجتماعا خصص لتقديم مشروع البرنامج الجهوي للسلامة الطرقية برسم سنة 2025.
ويأتي هذا اللقاء، الذي ترأسه والي الجهة يونس التازي، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بناصر بولعجول، وعمال أقاليم وعمالتي الجهة وعدد من المسؤولين، في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 على المستوى الجهوي والمحلي.
وأكد السيد بولعجول، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، أهمية انخراط الجماعات الترابية في إقامة بنية تحتية طرقية تستجيب للمعايير المعمول بها، معتبرا أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتسليط الضوء على عدد من المشاريع التي تروم تعزيز سلامة التنقل على صعيد الجهة.
في هذا السياق، جدد السيد بولعجول التزام الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بمواكبة الجماعات الترابية في تنزيل هذه المشاريع على أرض الواقع.
وقدم المدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، حسن حبازي، خلال هذا الاجتماع، عرضا حول الوضعية الراهنة على المستوى الجهوي، تضمن تحليلا لمؤشرات السلامة الطرقية الرئيسية لسنة 2023، وكذا الإحصائيات المتعلقة بسنة 2024.
وأكد السيد حبازي أن المؤشرات الجهوية ما تزال تتسم بنوع من التذبذب، مع تسجيل فترات متتالية من الارتفاع والانخفاض، مشيرا في المقابل إلى أن معدل خطورة الحوادث شهد، ما بين سنتي 2015 و2024، انخفاضا ملحوظا، ما يعكس التقدم الحاصل في تدبير المخاطر الطرقية.
وسجل أن عدد الحوادث ارتفع بنسبة 19.9% خلال سنة 2024 مقارنة مع السنة التي تسبقها، مع زيادة بنسبة 3.3 % في الحوادث المميتة، مستعرضا عددا من المشاريع الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية، والوقاية من الحوادث، وتحسين البنيات التحتية بمختلف الجماعات الترابية على صعيد الجهة.
وبعد إبراز حجم الاستثمارات المهمة المخصصة للبنيات التحتية الطرقية، سواء في الوسط الحضري أو القروي، شدد المسؤول على ضرورة تعزيز هذه الاستثمارات، مع تطوير نظام نقل عمومي آمن ومستدام، داعيا إلى اعتماد تقنيات حديثة، خاصة في مجال تدبير حركة السير والمراقبة الذكية.
كما تميز هذا اللقاء أيضا بتبادل الآراء بين المشاركين، الذين عبروا عن تطلعاتهم في مجال تعزيز السلامة الطرقية.







