كشفت مصادر خاصة لموقع طنخرينو أن رئيس جماعة تزروت، أحمد الوهابي، يوجد في مرحلة تواصل متقدم مع قيادات من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، استعداداً للالتحاق به في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي ذات السياق، أكدت المصادر أن لقاءات متكررة جرت خلال الأشهر الماضية بين الوهابي وعدد من مسؤولي الصف الأول بحزب “الأحرار”، في إطار مساعٍ لإقناعه بالانتقال إلى الحزب، نظراً لحضوره القوي في إقليم العرائش وقاعدته الانتخابية المتماسكة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن خلافات عميقة نشبت بين الوهابي وعائلة نبيل بركة، بعد أن قرر رئيس جماعة تزروت إنهاء ما اعتبره “أبواب ريع مفتوحة”، من خلال مطالبة أفراد من العائلة، بينهم نبيل بركة، بأداء مستحقات كراء بيوت كانوا يستغلونها بالمنطقة دون التزام قانوني.
وفي هذا الإطار، أكدت المصادر أن فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة وزوجة نبيل بركة، قامت بطرد أحمد الوهابي من الحزب، في خطوة اعتبرها متتبعون تصفية حسابات شخصية على خلفية هذا النزاع ، الذي أخذ بعداً تنظيمياً داخل الحزب.
وأرجعت المصادر نفسها تفكير الوهابي في تغيير الوجهة الحزبية إلى ما وصفته بـ”الرفض الشعبي المتزايد” لحزب الأصالة والمعاصرة في إقليم العرائش، وهو ما يعتبره الوهابي مؤشراً حاسماً في إعادة ترتيب أولوياته السياسية، خاصة مع اقتراب المحطات الانتخابية القادمة.
ويُرتقب أن تشهد الأشهر المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل استعداد قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار لمنح الوهابي حرية كاملة في إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية للحزب بإقليم العرائش.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تصاعد الشكوك داخل الحزب حول استمرار محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، في موقعه داخل “الأحرار”، بعد متابعته في ملفات جنائية ثقيلة، ما قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب التمثيليات الحزبية بالإقليم.







