Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

طنجة.. “الأحرار” يغلي من الداخل بسبب منتخب شاب يتحكم في مفاتيح الحزب!

طارق بولعيشطارق بولعيش25 يونيو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

ما الذي يحدث داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة؟ سؤال بات يطرح بإلحاح من طرف مناضلي الحزب وحتى خصومه، بعدما تحول مقر الحزب إلى ما يشبه المكتب المغلق، لا يسمع فيه إلا صدى صوت واحد: صوت منتخب شاب “محظوظ” بمقربة استثنائية من عبد النبي مورو، نائب عمدة مدينة طنجة.

 وكشفت مصادر من داخل الحزب لموقع “طنخرينو” أن هذا الشاب لم يعد فقط مجرد عضو، بل أصبح “مفوضاً سامياً” يتولى الرد على الهواتف، تنسيق اللقاءات، وتقرير من يحق له الحديث إلى السيد المنسق وشقيقه ومن عليه أن ينتظر “حتى يفرغ”.

من جهة أخرى، يحكي بعض مناضلي الحزب وهم يحبسون ضحكاتهم أنهم باتوا يشعرون وكأنهم في كاستينغ لاجتياز امتحان القرب من “الزعيم”، حيث يتم تصنيفهم إلى مقربين، مشكوك في ولائهم، وممنوعين من الاقتراب!

أما أولئك الذين يحاولون الوصول إلى مورو، فتجابَه طلباتهم بجواب مألوف: “السيد مشغول سنتصل بكم لاحقاً”.

وتساءل أحد المناضلين الغاضبين، في حديث غير رسمي، إن كان الحزب قد أصبح “ضيعة سياسية خاصة”، يتجول فيها المنتخب الشاب كما يشاء، ويقرر من يستحق الانتماء الفعلي ومن يجب نفيه خارج الأسوار التنظيمية.

وزيادة على ذلك، لم تسلم حتى التنظيمات الموازية للحزب، خصوصا الشبيبة، من هذا المنطق الإقصائي، حيث تم تفصيلها على المقاس وتعيين المقربين منه على رأسها، في حين جرى إبعاد كل من لا ينسجم مع “مقاييس الولاء” ،حيث وجد شباب طموح نفسه خارج اللعبة، فقط لأنه لم يجد بما يكفي في مسرح التملق!

أما داخل مجلس المقاطعة التي ينتمي لها، فالوضع ليس أفضل حالا، حيث انتقلت عدوى التفرقة والصراعات التي يغذيها هذا الشاب إلى داخل المجلس، حيث أصبحت جلساته لا تخلو من توتر وتبادل النظرات الحادة، بسبب محاولاته فرض رأيه وكأن بقية المنتخبين مجرد ديكور ديمقراطي.

من جهة ثانية، بات عدد من الشباب داخل الحزب يتساءلون بمرارة إن كان شعار “الفرصة للجميع” الذي رفعه حزبهم مجرد نكتة موسمية تنقرض بعد الانتخابات، حيث الفرص توزع حسب درجة القرب من “صديق الزعيم”، لا حسب الكفاءة أو الالتزام.

ويُخشى اليوم، بحسب مناضلين من حزب الحمامة، أن تنفجر هذه التوترات إلى صراعات علنية تضعف الحزب في مدينة تعتبر من أهم معاقله، خاصة مع اقتراب كل استحقاق سياسي جديد، حيث لا صوت يعلو فوق صوت “التعيينات المدروسة” والمصالح الخاصة.

والأكيد أن مستقبل حزب “الأحرار” بطنجة سيظل رهينا بقدرته على إعادة ترتيب البيت الداخلي، لا بإقصاء الأصوات المزعجة، بل عبر تفعيل ديمقراطية داخلية حقيقية، توقف هذا “العبث المنظم” وتعيد الحزب إلى سكته الطبيعية، قبل أن يتحول من حزب أطر إلى ناد صغير لتصفية الحسابات الشخصية.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

لجان مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة تبدأ تحضيرات دورة يوليوز

تثبيت أنظمة سقي ذكية بملعب ابن بطوطة قبل فرش العشب الطبيعي

تفاصيل صادمة إثر خبر وفاة شخص بعد إضرام النار في نفسه بطنجة

اتحاد طنجة في وضع حرج وهلال الطير يدق ناقوس الخطر قبل انطلاق الموسم

مصادر لـ”طنخرينو”: وفاة الأربعيني الذي أضرم النار في جسده قرب فندق “أهلا”

مطالب برلمانية بوضع حد لفوضى الدراجات والسيارات في الشواطئ المغربية

آخر أخبار طنجة

طنجة.. “الأحرار” يغلي من الداخل بسبب منتخب شاب يتحكم في مفاتيح الحزب!

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter