تشهد مقاهي مدينة طنجة منذ بداية فصل الصيف الحالي ارتفاعاً غير مبرر في أسعار المشروبات والمأكولات، وهو ما أثار موجة من التذمر في أوساط الزبائن، خاصة من أبناء المدينة والزوار القادمين لقضاء العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار، لاحظ عدد من مرتادي المقاهي ارتفاعاً مفاجئاً في تسعيرة القهوة والمياه المعدنية والعصائر وبعض الوجبات الخفيفة، دون أن يُعلَن عن ذلك بشكل واضح أو أن يتم عرض تسعيرة رسمية للعموم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى احترام هذه الفضاءات للقوانين المنظمة للمجال.
من جهة أخرى، عبر مواطنون عن استيائهم من ما وصفوه بـ”الاستغلال الموسمي”، معتبرين أن بعض أصحاب المقاهي يتعمدون استغلال الإقبال المتزايد خلال فصل الصيف لفرض زيادات غير قانونية ترهق جيوب الزبائن، في غياب أي تدخل للجهات الرقابية.
وفي ذات السياق، يسجل غياب أي مراقبة فعلية من طرف السلطات المختصة، خصوصاً مصالح حماية المستهلك والمجالس المنتخبة، وهو ما يكرس حسب المهتمين حالة من الفوضى التسعيرية التي تتكرر كل صيف دون محاسبة أو رادع.
ويطالب عدد من المواطنين بتدخل عاجل من الجهات المعنية، قصد ضبط الأسعار ووضع حد للفوضى التي تعرفها المقاهي، حفاظاً على القدرة الشرائية وحماية للسياحة الداخلية من مظاهر الجشع والاستغلال.
تبقى مدينة طنجة، كوجهة سياحية ومجال استقطاب صيفي، بحاجة إلى تنظيم محكم لهذا القطاع حتى لا يتحول الاستجمام إلى عبء مالي يثقل كاهل المواطنين والزوار على حد سواء.







