انتقد مواطن من مدينة العرائش اعتماد بعض السكان على التذمر والنقد عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن “رصد الاختلالات ونشرها على فيسبوك” غير كاف لاسترجاع الحقوق أو مساءلة الجهات المعنية، مذكرا بأن الدستور المغربي والقوانين التنظيمية أتاحوا للمواطنين أدوات قانونية ومؤسساتية للترافع والمشاركة في تدبير الشأن العام.
وفي هذا السياق، دعا المواطن أبناء العرائش، سواء المقيمين بها أو أفراد الجالية في الخارج، إلى استغلال المنصات الرسمية الرقمية التي وضعتها الدولة لتقديم الشكايات، بعيدا عن سماسرة الانتخابات أو المسؤولين “الخائنين للأمانة”، حسب تعبيره.
وقدم المعني نموذجا بشكايته الخاصة، التي رفعها بخصوص غياب التشوير الطرقي وممرات الراجلين الممسوحة في المدينة، مطالبا بـ”تدخل عاجل لمعالجة النقص الحاد في علامات التشوير العمودية والأفقية”، محذرا من أن ذلك، إلى جانب ضعف الإنارة واحتلال الملك العمومي، يسبب مخاطر حقيقية أثناء السير أو القيادة ليلا ونهارا.
وختم بدعوة صريحة لسكان المدينة إلى التفاعل المسؤول عبر القنوات الرسمية، مؤكدا أن “اليد الواحدة لا تصفق” وأن التغيير يحتاج إلى مشاركة جماعية وواعية.







