في خطوة لتعزيز التعاون اللامركزي المغربي-الصيني، وقع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومقاطعة شاندونغ الصينية مذكرة تفاهم تعد الأولى من نوعها على المستوى الترابي بين الطرفين، بهدف توسيع مجالات الشراكة في الاقتصاد والثقافة والابتكار، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع شاندونغ الدولي للتعاون والتبادل بين المدن 2025”.
المذكرة، التي مثل الجهة فيها نائبا الرئيس رفيق بلقرشي وتوفيق البورش، تهدف إلى دعم الحكامة الترابية وتبادل الخبرات في مجالات التنمية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية كالصناعات الغذائية، الطاقات المتجددة، الاقتصاد الأزرق، والسياحة، مع إرساء برامج للتبادل الثقافي والجامعي والمهني، وتطوير التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي.
وأكد عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، في رسالة مصورة، أن الشراكة تترجم التوجيهات الملكية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب وتدعم العلاقات التاريخية المغربية-الصينية، التي بدأت تُثمر مشاريع ملموسة في الجهة، كتشييد مصنع إطارات ذكي بمدينة طنجة.
وشهد المؤتمر الدولي الذي احتضنته شاندونغ تقديم المذكرة وتأكيد مسؤولي الجهتين على أهمية تحويلها إلى مشاريع فعلية، مع التأكيد على دور طنجة كبوابة نحو إفريقيا، وأهمية تعميق التعاون بين ميناء طنجة المتوسطي وميناء تشينغداو، في أفق شراكة اقتصادية وتجارية متقدمة بين الجانبين.







