طالب النائب البرلماني عبد القادر الطاهر، خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب والمنعقدة يوم أمس الإثنين 2 يونيو الجاري، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بضرورة التعجيل بإتمام أشغال إعادة بناء المدرسة القرآنية للتعليم العتيق “دار زهيرو” الواقعة بعمالة طنجة.
وشدد النائب البرلماني على أهمية هذا المرفق الديني والتعليمي الذي يشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الروحية والثقافية للمنطقة، مشيرا إلى أن التأخر في استكمال عملية البناء يؤثر سلبا على مئات التلاميذ والأطر التعليمية المرتبطة بالمؤسسة.
وأشار الطاهر إلى أن هذه المدرسة العتيقة لطالما كانت مركزا لتكوين حفظة القرآن والعلماء، وتوقفت أنشطتها التربوية منذ بدء أشغال إعادة البناء قبل سنوات، ما خلف فراغا واضحا في المشهد الديني المحلي، ودفع بالكثير من التلاميذ إلى البحث عن بدائل في مناطق بعيدة.
وفي هذا الإطار، دعا النائب البرلماني الوزارة الوصية إلى تفعيل المقاربة التشاركية من خلال إشراك الفاعلين المحليين والمجتمع المدني في دعم المشروع وتسريع وتيرة إنجازه، خاصة أن عدداً من سكان المنطقة أبدوا استعدادهم للمساهمة في التمويل والدعم اللوجستي.
تجدر الإشارة إلى أن مدرسة “دار زهيرو” تُعد من المعالم الدينية العريقة في مدينة طنجة، وقد لعبت دورا محوريا في تخريج العديد من العلماء والفقهاء، مما يجعل من إعادة إعمارها ضرورة ملحة لصيانة الموروث الديني والثقافي للمنطقة.







