تشهد منطقة شاطئ سيدي عبد السلام التابعة لجماعة أزلا، ضواحي تطوان، عودة مثيرة للقلق لظاهرة نهب الرمال، حيث تنقل كميات كبيرة منها عبر شاحنات ضخمة ليلا ونهارا، في مشهد علني يتكرر أمام أنظار السلطات دون تدخل فعلي.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه العمليات تتم بشكل منظم، وتستهدف رمالا عالية الجودة، ما يجعل نشاطها أشبه بمقالع مرخصة رغم عدم قانونيتها، وسط تساؤلات متزايدة حول احتمال وجود تواطؤ أو تساهل من بعض الجهات المسؤولة.
ورغم توقف مؤقت لهذه الأنشطة في فترات سابقة، فإن الشبكات المعنية بنهب الرمال عادت بقوة، في وقت يضيق فيه الخناق على مواطنين بسطاء يجمعون الرمال بوسائل تقليدية، في ما وصفه فاعلون محليون بأنه “ذر للرماد في العيون”.
وتطالب فعاليات مدنية بفتح تحقيق شامل من قبل ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وإيفاد لجنة تفتيش مركزية للوقوف على حجم الأضرار وتحديد المسؤوليات، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية للثروات البيئية من الاستنزاف الممنهج.







