وجهت النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، بشأن إقامة حاجز إسمنتي وسط ساحة تاريخية مصنفة في المدينة العتيقة لطنجة، أمام فندق “كونتيننتال”، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل مسا خطيرا بتراث معماري وسياحي بارز.
وأفادت البرلمانية أن الحاجز المُقام أدى إلى طمس معالم الساحة التي تُعد من الرموز التاريخية للمدينة، كما أفضى إلى إغلاق ممر رئيسي يربط بين باب المرسى ودار البارود، في سياق وصفته بعملية استحواذ “مشبوهة”.
وتندرج الساحة ضمن الفضاءات المصنفة ضمن التراث الوطني، ما يجعل أي تدخل عمراني بها خاضعا لضوابط صارمة تتعلق بالحفاظ على الذاكرة التاريخية للمدينة.
وفي بيان مشترك، عبر كل من الحزب الاشتراكي الموحد وحركة الشباب الأخضر عن رفضهما لما اعتبروه “تشويها” للمعالم التاريخية لمدينة طنجة، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن التراث والفضاءات العمومية، والتصدي لأي محاولات سطو أو تدمير ممنهج لذاكرة المدن المغربية.
وتحظى الساحة المذكورة بأهمية رمزية وسياحية كبيرة، نظراً لموقعها الاستراتيجي وقربها من معالم أثرية شهيرة، ما جعلها وجهة مفضلة للزوار، وساحة نابضة بتاريخ المدينة المتوسطي.
وينتظر أن تُثير هذه الخطوة مزيدا من الجدل حول سياسات التهيئة الحضرية في المدن العتيقة، وضرورة التوفيق بين متطلبات التطوير واحترام الموروث الثقافي.







