شهدت الجماعة الحضرية لمدينة تطوان خلال الأسبوع الجاري احتجاجات لعدد من الموظفين والعمال، عبروا من خلالها عن استيائهم من غياب الزي الوظيفي، مطالبين بتحسين ظروف العمل التي وصفوها بغير اللائقة، وموجهين نداءا إلى رئيس الجماعة، مصطفى البكوري، للتفاعل مع شكاية رفعتها نقابة الاتحاد المغربي للشغل بخصوص هذا الملف.
وبحسب مصادر مطلعة، تأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الجماعة استعداداتها للموسم الصيفي من خلال تعبئة الفرق التقنية، في ظل ضغط العمل المتواصل لساعات طويلة تشمل العطل ونهايات الأسبوع، ما يزيد من معاناة الموظفين الذين يشتغلون غالباً في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة المهنية.
وسجلت النقابة أن العديد من الموظفين يضطرون للعمل بملابسهم الخاصة أو بملابس غير لائقة، مما لا يعكس صورة محترفة للموظف الجماعي سواء في المكاتب أو في الميدان، وهو ما دفع بعدد منهم إلى رفع شكايات للهيئات النقابية.
وأكد المكتب النقابي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنه سبق أن وجه مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة بتاريخ 29 أبريل الماضي دون أن يتلقى أي رد، ما يعمق حالة الاحتقان داخل أوساط الشغيلة الجماعية، في ظل تراكم مطالب اجتماعية ومهنية مؤجلة، تتعلق أساسا بالتعويضات والبيئة المهنية اللائقة.







