عبرت ساكنة دوار بوخلاد، التابع لجماعة الزينات، عن استيائها من استمرار مرور الشاحنات الثقيلة عبر الطريق الرابطة بين مركز بنقريش والدوار، معتبرة أن هذه المركبات تشكل خطرا داهما على سلامة الأطفال والمارة، كما تهدد البنية التحتية للطريق التي شيدت حديثا بعد سنوات من الانتظار.
ورغم تثبيت لافتة تمنع مرور العربات التي تتجاوز حمولتها عشرة أطنان، إلا أن الساكنة تؤكد أن هذا الإجراء لا يطبق فعليا على الأرض، معتبرين أن الطريق لا تستوفي شروط عبور الشاحنات الكبرى، نظرا لضيقها ومرورها وسط مناطق آهلة بالسكان.
وفي ظل هذا الوضع، طالبت الساكنة السلطات المحلية والدرك الملكي باتخاذ قرارات صارمة تمنع بشكل نهائي مرور هذه الشاحنات داخل النسيج السكني، داعين إلى اعتماد مسارات بديلة خارج التجمعات السكانية حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وتؤكد الساكنة أن مطلبها لا يندرج فقط في إطار حماية البنية التحتية، بل ينطلق من هاجس أمني يومي تعيشه العائلات التي باتت تخشى على أطفالها من خطر الدهس، مطالبة بتدخل عاجل قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.







