عبرت التنسيقية المحلية لتتبع الشأن المحلي بمدينة القصر الكبير عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”التدهور البيئي الخطير” الناتج عن الانبعاثات والروائح الكريهة المنبعثة من معمل تكرير السكر “سونابيل” الكائن بطريق العرائش، معتبرة أن الوضع بات يشكل تهديدا مباشرا لصحة المواطنين وجودة الهواء.
ورغم الشكايات المتكررة خلال السنوات الأخيرة، أكدت التنسيقية أن الجهات المعنية لم تبادر إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للحد من هذا التلوث، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام المعمل للقوانين البيئية، خاصة القانون 13.03 المتعلق بمحاربة تلوث الهواء والمرسوم المنظم لمعايير جودة الهواء.
وطالبت التنسيقية السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم العرائش، بتحمل مسؤوليتها القانونية والدستورية في حماية الصحة العامة، كما دعت وزارة الانتقال الطاقي والمديرية الجهوية للبيئة إلى إيفاد لجنة تقنية لقياس جودة الهواء والتحقق من مدى مطابقة نشاط المعمل للمعايير البيئية.
واختتمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على استمرار تحركاتها المدنية والقانونية من أجل وقف هذا التلوث، داعية المجتمع المدني والقوى الإعلامية إلى مواصلة الضغط السلمي لإنصاف الساكنة وصون حقها في بيئة سليمة ونظيفة.







