Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

من الشعارات إلى الخيبات .. حصيلة محبطة لحزب الأحرار في تدبير جهة طنجة

أبو طهأبو طه6 أبريل 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

عندما تسلم حزب التجمع الوطني للأحرار زمام قيادة جهة طنجة تطوان الحسيمة، كان الأمل يراود ساكنة الجهة في بداية جديدة تقطع مع سنوات من التهميش وسوء التسيير.

وُعد المواطنون بمشاريع تنموية كبرى، بنهوض اقتصادي شامل، وبفرص عمل لشباب يعاني من البطالة والضياع.

غير أن الواقع، بعد مرور هذه الفترة، يكشف عن خيبة أمل واسعة وإحساس عام بأن شيئًا لم يتغير، بل إن الأوضاع ازدادت سوءًا في عدة مجالات.

الطرقات التي كانت موضوع وعود انتخابية براقة، أصبحت اليوم أكثر تدهورًا، خصوصًا بالمناطق القروية وأطراف المدن.

طرق محفرة، غياب الصيانة، ومشاريع متوقفة بدون تبرير. في الوقت الذي يتحدث فيه مسؤولو الجهة عن استثمارات ضخمة، لا يرى المواطن أي أثر لهذه الأموال على أرض الواقع.

أما الشباب، الفئة التي لطالما استُعملت كورقة رابحة في الخطابات الانتخابية، فما زال يعيش حالة من الإقصاء والتهميش.

نسب البطالة مرتفعة، والمبادرات الموجهة لهم لا تتعدى شعارات براقة بدون أثر ملموس.

والأدهى من ذلك أن هجرة الشباب إلى الخارج في تزايد مستمر، كأبلغ تعبير عن يأسهم من وعود التغيير التي لم تتحقق.

في المقابل، يظهر جليًّا أن الاستفادة الحقيقية تذهب نحو فئة محدودة من المحظوظين المرتبطين بدوائر القرار، في حين تزداد الهوة اتساعًا بين الخطاب السياسي وما يعانيه المواطنون يوميًا من مشاكل اجتماعية واقتصادية خانقة.

إن تجربة التجمع الوطني للأحرار في تدبير جهة طنجة تطوان الحسيمة حتى الآن تطرح أسئلة حقيقية حول جِدية النوايا الإصلاحية لدى الحزب، وحول قدرة الطبقة السياسية عمومًا على الالتزام الفعلي بمصالح المواطنين، بعيدًا عن الشعارات الانتخابية الجوفاء.

في النهاية، يبدو أن حلم التغيير بالنسبة لساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة ما زال مؤجلًا إلى إشعار آخر، ما لم تحدث قطيعة حقيقية مع أساليب التدبير التقليدية، ويُعطى الاعتبار الأول لمصالح الناس، لا لمصالح النخب الحزبية الضيقة.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

اتحاد طنجة… عندما يتحول الحلم إلى كابوس على يد “رئيس الصدفة”

روائح كريهة تخنق المدينة القديمة بطنجة وتؤرق السكان والزوار

“حزب الأشقاء” على صفيح ساخن بطنجة: مورو ضد مورو… والضحية حزب الأحرار

أحياء الموت في طنجة… إرث سياسيين فاسدين يورّث للأجيال القادمة

من يرخص المنع في شوارع طنجة؟

إعدام جماعي للكلاب المعقمة بمنطقة الغندوري يثير موجة استنكار

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter